السيد محمد الصدر

37

رفع الشبهات عن الأنبياء

جنس الملائكة . وقد يقال نفس الشيء بالنسبة إلى إبراهيم عليه السلام مع ضيفه المكرمين ، وعن داوود عليه السلام مع خصميه ؟ . الجواب : يمكن ان يكون ذلك مما لم يكشفه الله سبحانه لهم . وهو غير مخل بمقام النبوة لأنه ليس من النسيان المستحيل عليهم . لأنهم لم يسبق لهم العلم بذلك والنسيان منحصر بسبق العلم . الشبهة ( 12 ) قال تعالى : ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا . . ) « 1 » . كيف كان شكل الخيانة التي صدرت منهما ؟ . الجواب : بسمه تعالى : يكفي في ذلك عدم إيمانهما بهؤلاء الأنبياء ونصر الأعداء ضدهم . فإنه خيانة بلا شك بل هو أهم وأشنع من الخيانة الجنسية المعروفة .

--> ( 1 ) سورة التحريم - آية 10 .